الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
136
معجم المحاسن والمساوئ
25 - « المقلّ غريب في بلدته » . 26 - « ليس في الغربة عار ، إنّما العار في الوطن الافتقار » . ذمّ الدرهم والدينار : 1 - مشكاة الأنوار ص 126 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّ الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم ، وهما مهلكاكم » . وجه الجمع بين مدح الفقر وذمّه : قال في « مجموعة ورّام » ص 155 : ولا تقف على وجه الجمع بين المدح والذمّ إلّا بأن تعرف حكمة المال ومقصوده وآفاته وغوائله حتّى ينكشف لك أنّه خير من وجه وشر من وجه ، وأنّه محمود من حيث هو خير ومذموم من حيث هو شر ، وأنّه ليس بخير محض ولا هو شرّ محض بل هو سبب الأمرين جميعا ، وما هذا وصفه فيمدح لا محالة مرّة ويذمّ أخرى ، ولكن البصير المميّز يدرك أنّ المحمود منه غير المذموم . وبيانها الاستمداد منه بما يصلح الحال لحفظ الدّين والقوّة على الطاعة المفضية به إلى سعادة الآخرة التي هي النعيم الدّائم والملك المقيم ، ولا بدّ من مطعم ومشرب ومسكن ومنكح وملبس ، فمن المطاعم إبقاء البدن ومن المناكح إبقاء النسل ومن البدن تكميل النفس وتزكيتها وتزيينها بالعلم والخلق ، ومن عرف هذا الترتيب فقد عرف قدر المال ووجه شرفه ، وأنّه من حيث ضرورة البدن إلى هذه الأسباب لتصحّ العبادة . 1 - روي في معاني الأخبار ص 165 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن شعيب العقرقوفيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : شيء يروى